الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
209
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « الوسائل » ج 2 ص 905 . وفي « البحار » ج 79 ص 129 . ورواه في « المشكاة » ص 276 ، عن عمّار بن مروان عن أبي الحسن موسى عليه السّلام بعينه . 13 - أمالي الصدوق ص 210 - 213 ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 189 - 193 : روى بسنده عن عبد اللّه بن عليّ قال : حملت متاعا من البصرة إلى مصر فقدمتها ، فبينما أنا في بعض الطريق إذا أنا بشيخ طوال شديد الأدمة أصلع أبيض الرأس واللحية عليه طمران أحدهما أسود والآخر أبيض فقلت : من هذا فقالوا : هذا بلال مؤذّن ( مولى ) رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأخذت ألواحي وأتيته فسلّمت عليه ثمّ قلت له : السّلام عليك أيها الشيخ فقال : وعليك السّلام ورحمة اللّه وبركاته قلت : رحمك اللّه حدّثني بما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أن قال - : فقلت : رحمك اللّه تفضل عليّ وأخبرني فإنّي فقير محتاج ، وأدّ إليّ ما سمعت من رسول اللّه فإنّك قد رأيته ولم أره وصف لي كيف وصف لك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بناء الجنّة قال : اكتب بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « إنّ سور الجنّة لبنة من ذهب ولبنة من فضّة ولبنة من ياقوت وملاطها المسك الأذفر وشرفها الياقوت الأحمر والأخضر والأصفر » قلت : فما أبوابها قال : « أبوابها مختلفة باب الرحمة من ياقوتة حمراء » قلت : فما حلقته قال : « ويحك كفّ عني فقد كلّفتني شططا » قلت : ما أنا بكافّ عنك حتّى تؤدّي إليّ ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في ذلك قال اكتب : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أمّا باب الصبر فباب صغير مصراع واحد من ياقوتة حمراء لا حلق له ، وأمّا باب الشكر فإنه من ياقوتة بيضاء لها مصراعان مسيرة ما بينهما مسيرة خمسمائة عام له ، ضجيج وحنين يقول : اللّهم جئني بأهلي » قلت : هل يتكلّم الباب قال : « نعم ينطقه ذو الجلال والإكرام ، وأمّا باب البلاء » قلت :